المشاركات

عرض المشاركات من ماي, 2013

وثبت موعدي مع الياسمين

صورة
          مساء الخميس 9 ماي 2013 في الساعة السادسة والنّصف تقريبا، كان الصديق لطفي الشّابّي يقدّم مجموعتي الشعرية "غدا ... موعد الياسمين" (مغناة لموطن الرّبيع) في رواق من أروقة فضاء جيان بالعاصمة، حيث ينتظم معرض للكتاب بإشراف المندوبية الجهوية للثقافة والمحافظة على التراث بأريانة.     كان الحضور قليلا في البداية. ولكنّ إصرار صديقي الشاعر والروائي لطفي الشّابّي ومثابرته جعل عددا من المتسوقين يتوقفون فيبقى بعضهم لفترة وينصرف بعضهم. حتى إذا أخذ في سياق تقديمه يستشهد ببعض من قصائد المجموعة ويطلب منّي أن أقرأها، بدأ عدد المتسوقين الملتحقين بحلقتنا يكبر نسبيّا. إلى أن قرأت قصيدة "الطّفل والقيصر". وما كنت تفطنت إلى أنّ طفلة تقف ورائي وتستوقف أمّها لتسمع معها. (هذه الصّورة) لاحظوا البنية  المرتدية ميدعة برتقالية اللون وهي تستوقف أمّها   كنت أقرأ من هذه القصيدة ما يلي : "أمّا الطّفل فضمّ إليه غصون الورد وأرخى جفنه يحمي حلمه في المهد حتّى إذ جنّ الليل ونام العسكر قام يرسم فوق تراب أخضر...

hgمرتكزات البناء السردي

صورة
مرتكزات البناء السردي في رواية "المائت" للطفي الشّابّي   قراءة للهكواتي سالم اللبّان صالون معرض الكتاب في جيان الجمعة 3 ماي 2013   النّصّ الذي يغريني   بالقراءة هو النّصّ الثّريّ الذي، كلّما أعدت قراءته، أغراني بكتابته من جديد، وفي كلّ مرة من زاوية مختلفة. وأزعم أنّ نصّ لطفي الشّابّي "المائت" على ثراء كبير. لذلك فلن تسمعوا منّي هنا ما قرأتموه أو ستقرؤونه في تقديمي هذا الكتاب الصّادر عن دار الجسر الصّغير في سلسلة "مرايا الكيان" في مارس 2013. سأتناول هذا لنّص اليوم من زاوية مرتكزات بنائه الرّوائي وسأتخذ مدخلا لهذه القراءة واحدة من عتبات الكتاب، وأقصد تحديدا غلافه وجها وقفا. وأختم بإشارة إلى عتبة أخرى أتركها لوقتها. الكاتب : قرأت للطفي الشّابّي بالتّرتيب : "واقفون هنا والمدى واقف" (2011) ثمّ رواية "المائت" في صيغها المتتالية حتى الاكتمال والصدور (مارس 2013) وبعد ذلك، ولكن قبل صدور "المائت"، قرأت له "ما لم يقله الشّاعر" رغم صدور هذه الرواية منذ سنة 2009. لمست في كتابة لطفي الشّابّي ...